وزير دولة أنا، رغم أنفكم نام الشعب أو أفاق
مشتاق أنا مشتاق…
إلى قُبلة من فخامته أو عناق
كنت أُرقي المسكون والمهلوس والمعاق
أصبحت وزير دولة عملاق
في حزبي أمان دون شقاق
أصحابي في البرلمان وفي الأسواق
على التلفاز وفي الجرائد أطلق العناق
أصرخ، أغنّي كالوقواق…
فاز العزيز باستحقاق!
عاد الأمان إلى البلاد، بلا حرب ولا دم يراق
القسمة عادلة بين الأحباب، ساق بساق
ثلث في البرلمان بخمسين ألفَ ألفٍ لكل نائب صوّت بنفاق
إن كان له ولد بائع للمخدرات عاق
فإن لم يكن له ولد فشقة فخمة، وللخليلة خاتم برّاق
وثلث لراحة حماة البلاد وكبار السرّاق
وثلث للعزيز والسعيد والخليفة التيجاني…
وصديق صاحب ستار العرس، والخير باق

غاني مهدي
15 ماي 2010