قسما بربّ البنات اليتيمات
و النساء الوحيدات الحزينات
و الشباب المحڤور في المدن و الدشرات
قسما بربّ الأمهات الصامدات
المعتصمات أمام مقرّ السلطات الغادرات
قسما بربّ الجبال الشامخات
و حقول الزيتون التي أحرقها السرجانات
الذين أبادوا شعبًا كاملًا فأصبحوا جينيرالات

لن نغفر لكم يا حڤارة
ڤلبتولنا بلادنا تشيبا وشكارة
تبداو بالقرآن في لا تيلي وفالنص تديرو الكاباريات والصولارة
هبّلتونا بالكذب ما عرفناكم يهود ولّا نصارى
درتو في البرلمان فيران تاكل فالنخالة
ووكّلتونا لحم لحمير تدريونا كناسا ترميوها في الزبالة
و كي نشكيو توكّلونا المطرڤ و العصى
من لابوليس والعسكر كلّ واحد ليه علينا دالة

لن نغفر لكم يا حڤارة
باسم لولاد اللي رجعوا من الشكولة و لڤاو أمّهم و باباهم مذبوحين
باسم المرأة اللي ستنات راجلها الحبيب من لي كان في عمرها عشرين
باسم الشجر اللي حرڤتوه بالنابالم باش ترڤدو آمنين
باسم الإرهاب اللي صنعتوه باسم الدين
باسم المثقفين اللي ڤتلتوهم و مشيتوا في جنازتهم كالمساكين

لن نغفر لكم يا حڤارة
ڤطّعونا طراف طراف بلا محاكمة و لا حساب
أسجنونا ألف سنة في سجن بلا باب
وكّلونا الحشيش و التراب
قولوا هاذو أعداء البلاد، هاذو إرهاب
أحنا ولاد سي الحواس، بن مهيدي و محند أعراب
ما نخاف من نينجا و لا من عذاب
و الله ما نسكتو حتى نشوفوكم مسنسلين في ساحة الشهداء كي لكلاب

غاني مهدي
22 جويلية 2011